تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
العيون ، وهدأت الأصوات ، إذ سمع أبي هاتفا يهتف بصوت حزين شجي ، وهو يقول : يا من يجيب دعا المضطر في الظلم * يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا * وأنت عينك يا قيوم لم تنم هب لي بجودك فضل العفو عن جرمي * يا من إليه أشار الخلق في الحرم إن كان عفوك لا يدركه ذو سرف * فمن يجود على العاصين بالكرم قال : فقال أبي : يا بني ! أما تسمع صوت النادب لذنبه المستقيل لربه ؟ الحقه فلعل أن تأتيني به . فخرجت أسعى حول البيت أطلبه ، فلم أجده حتى انتهيت إلى المقام ، وإذا هو قائم يصلي ، فقلت : أجب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأوجز في صلاته واتبعني ، فأتيت أبي ، فقلت : هذا الرجل يا أبت ! فقال له أبي : ممن الرجل ؟ قال : من العرب . قال : وما اسمك ؟ قال : منازل بن لاحق قال وما شأنك وما
كتاب التوابين — صفحة 238 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط