حتى أردت بي العظمى فأوحشني * ما يوحش الناس من جود ابن مروان
فاعذر أخاك ابن زنباع فإن له * في الحادثات هنات ذات ألوان
يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن * وإن لقيت معديا فعدناني
لو كنت مستغفرا يوما لطاغية * كنت المقدم في سري وإعلاني
لكن أبت لي آيات مقطعة * عنك الولاة في طه وعمران
وسار حتى أتى زفر بن الحارث الكلابي فأقام عنده زمانا وهو
ينتسب إلى الأوزاع - حي من اليمن وهم أخوال زفر - وقدم رجل ممن
كان في ضيافة روح إلى زفر فلما رأي عمران عرفه فقال له زفر : أتعرف
هذا الرجل ؟
قال : نعم .
كتاب المتوارين — صفحة 69
مساهمون: عبد الغني الأزدي
ص٦٩