التخلف فتشدد زائدة وكثر أنصاره بالرقة وانحرافهم عن بني هاشم .
ففعلت وحذرتهم أن يعلم بهم أحد وعرفتهم أن الحزم في سرعة
رحيلهم .
فسمعت أبا جعفر يقول لأبي العباس :
إن أفضى الأمر إلينا لم ينتفع بالجزيرة أو نبني إلى جانب الرقة
مدينة وأوما إلى موضع الرافقة فلما استخلف أبو جعفر بناها سنة خمس
وخمسين ومائة .
آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله .
كتاب المتوارين — صفحة 78
مساهمون: عبد الغني الأزدي
ص٧٨