گفتم : مرا آگاه كن كه ايمان گفتارى و رفتارى است [ كه چنين جايگاهى دارد ] يا ايمان بدون عمل ؟
امام عليه السّلام فرمود : الإيمان عمل كله ، و القول بعض ذلك العمل بفرض من اللّه بيّنه في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجته ، يشهد به الكتاب و يدعوا إليه ؛
ايمان همهاش عمل است و گفتار بخشى از عمل به شمار مىرود كه خداوند چنين خواسته و در قرآن ، آن را آشكار و روشن و با حجت و برهان ثابت كرده است و كتاب خدا گواه آن است و بدان ( عمل ) دعوت مىكند .
گفتم : آن را توصيف كن تا بفهمم .
امام عليه السّلام فرمود : إنّ الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل ، فمنه التام المنتهي تمامه ، و منه الناقص المنتهي نقصائه ، و منه الزائد الراجع زيادته ؛
ايمان ، حالتها ، مراتب ، طبقات و منازلى دارد . [ گونهاى ] از آن در نهايت كمال ، برخى ناقص در نهايت نقصان و كاستى و برخى زياد و در حال فزونى گرفتن است .
گفتم : آيا ايمانفزونى ، كمال و كاستى مىپذيرد ؟
امام عليه السّلام فرمود : آرى .
پرسيدم : چگونه چنين مىشود ؟
امام عليه السّلام فرمود : إن اللّه - تبارك و تعالى - فرض الإيمان على جوارح بني آدم و قسّمه عليها و فرقّه عليها ، فليس من جوارحهم جارحة إلّا و هى موكلة من الإيمان به غير ما وكلت اختها . فمنها قلبه الذي به يعقل و يفقه و يفهم و هو أمير بدنه الذي لا تورد الجوارح و لا تصدر الّا عن رأيه و أمره ، و منها يداه اللتان يبطش بهما و رجلاه اللتان يمشي بهما و فرجه الذي الباه من قبله و لسانه الذي ينطق به الكتاب و يشهد به عليها ، و عيناه اللتان يبصر بهما ، و أذناه اللتان يسمع بهما . و فرض على القلب غير ما فرض على اللسان و فرض على اللسان غير ما فرض على العينين و فرض على العينين غير
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 319
مساهمون: منذر حكيم
ص٣١٩