بن مسلم ، و ابو بصير ليث بن البختري المرادي ، و عبد اللّه بن أبي يعفور ، و عامر بن عبد اللّه بن جذاعة ، و حجر بن زائدة ، و حمران بن أعين ؛
كجايند حواريون محمد بن على عليه السّلام و حواريون جعفر بن محمد عليه السّلام ؟ اين بار « عبد اللّه بن شريك عامرى » ، « زرارة بن اعين » ، « بريد بن معاويهء عجلى » ، « محمد بن مسلم » ، « ابو بصير ، ليث بن البخترى سرادى » ، « عبد اللّه بن ابى يعفور » ، « عامر بن عبد اللّه بن جذاعه » ، « حجر بن زائده » و « حمران بن اعين » بىمىخيزند .
اين بار منادى ندا سر داده مىشود : أين سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليه السّلام يوم القيامة فهؤلاء المتحورة أول السابقين و أول المقربين و أول المتحورين من التابعين ؛
كجايند شيعيان ديگر امامان ؟ كه اين خود ساختگان و تحوليافتگان ، از نخستين سبقت گرفتگان و مقربان و دگرگونشدگان از تابعين مىباشند » . « 1 »
ايمان ، كفر و شرك از نگاه امام كاظم عليه السّلام
1 . « حماد بن عمرو نصيبى » مىگويد : « كسى از عالم [ امام كاظم عليه السّلام ] پرسيد :
به من بگو كه كدامين اعمال نزد خداوند برتر است ؟
او فرمود : ما لا يقبل عمل إلّا به ؛ آن عملى كه اعمال ديگر تنها به وسيلهء آن پذيرفته مىشود . گفت : آن عمل چيست ؟
امام عليه السّلام فرمود : الإيمان باللّه ، الذي هو أعلى الأعمال درجة ، و أسناها حظأ ، و أشرفها منزلة ؛
ايمان به خداست كه بلند مرتبهترين اعمال ، باشكوهترين بهرهها و داراى والاترين و گراميترين منزلتهاست .
هامش
( 1 ) . رجالكشى / 15 .