تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
2 . « على بن راشد » مىگويد : « ابو الحسن عليه السّلام گفت : إن الأرض لا تخلوا من حجّة ، و أنا و اللّه ذلك الحجة ؛ « 1 » زمين از حجت خالى نمىماند و من - به خدا سوگند - همان حجت هستم » . 3 . « على بن جعفر » مىگويد : « ابو الحسن عليه السّلام به من گفت : نحن في العلم و الشجاعة سواء ، و في العطايا على قدر ما نؤمر ؛ « 2 » ما [ خاندان ] در دانش و دلاورى يكسان هستيم و در دهش و بخشش آن اندازه مىدهيم كه فرمان مىيابيم » . 4 . « هارون بن خارجه » مىگويد : « ابو الحسن عليه السّلام به من گفت : نحن المثاني التي اريها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و نحن وجه اللّه نتقلب بين أظهركم ، فمن عرفنا ، عرفنا و من لم يعرفنا فأمامه اليقين ؛ « 3 » ما [ همان ] قرآنى هستيم كه به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نمايانده شد و ما وجه اللّه ( صورت خدا ) هستيم كه در ميان شما زندگى مىكنيم . پس هركسى ما را بشناسد ، شناخته است و هركس ما را نشناسد « يقين » ( مرگ يا قيامت ) در پيش دارد كه [ آن‌جا خواهد شناخت ، اما او را سودى نبخشد ] . 5 . ابو الحسن ، موسى كاظم عليه السّلام در تفسير آيه :
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . . . ؛
« 4 » بلكه به مردم ، براى آنچه خدا از فضل خويش به آنان عطا كرده رشك مىبرند » فرمود : نحن المحسودون ؛ « 5 » ماييم كه مورد رشك و حسد قرار گرفته‌ايم » . 6 . « محمد بن فضيل » از ابو الحسن عليه السّلام نقل مىكند كه : « در تفسير آيهء
وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ؛
« 6 » و مساجد ، ويژهء خداست ، پس هيچ كس را با خدا مخوانيد » فرمود : هم الأوصياء ؛ [ مساجد ] همانا اوصيا [ ى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ] هستند » . « 7 »
هامش
( 1 ) . اصول كافى 1 / 179 . ( 2 ) . همان / 275 . ( 3 ) . البصائر / 66 . ( 4 ) . نساء / 54 . ( 5 ) . اصول كافى 1 / 206 . ( 6 ) . جن / 18 . ( 7 ) . اصول كافى 1 / 425 .