20 . يا هشام ، كيف يزكو عند اللّه عملك و أنت قد شغلت عقلك عن أمر ربك و أطعت هواك على غلبة عقلك ؛
21 . يا هشام ، الصبر على الوحدة علامة قوة العقل ، فمن عقل عن اللّه تبارك و تعالى اعتزل أهل الدنيا و الراغبين فيها . و رغب فيما عند ربه - و كان اللّه - آنسه في الوحشة و صاحبه في الوحدة . و غناه في العيلة و معزه في غير عشيرة ؛
22 . يا هشام ، نصب الخلق لطاعة اللّه . و لا نجاة إلّا بالطاعة . و الطاعة بالعلم و العلم بالتعليم . و التعلم بالعقل يعتقد و لا علم إلّا من عالم رباني و معرفة العالم بالعقل ؛
23 . يا هشام ، قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف ، و كثير العمل من أهل الهوى و الجهل مردود ؛
24 . يا هشام ، إنّ العاقل رضي بالدّون من الدنيا مع الحكمة . و لم يرض بالدّون من الحكمة مع الدنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم ؛
25 . يا هشام ، إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى ما في الدنيا يكفيك . و إن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيء من الدنيا يغنيك ؛
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 254
مساهمون: منذر حكيم
ص٢٥٤