بعضها ينسخ بعضا ، فإن كانت ناسخة ومنسوخة ، فالذي يشبه أن يكون منسوخا
حديث ابن عمر ، وإلا فكل واحد منهما منفرد بمعنى ) .
( كتاب الجنائز )
1 - باب في التعجيل بدفن الميت :
قال : ( وهذا الحديث يدل على نسخ الأول ، ويحتمل أن يكون الكلام من
رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الأول على وجه الكراهة للميت ، والشفقة على أهله ، أو
يكون على وجه النسخ ) .
2 - باب في المشي أمام الجنازة :
قال : ( وهذا باب مشكل عن القطع فيه بنسخ ) .
( كتاب جامع )
1 - باب في الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته :
قال في هذا الباب : ( وهذا حديث يوجب أن يكون ناسخا للأول ، لأن ولد
الصحابة كنوا بأبي القاسم ) .
2 - باب في الشرب قائما :
قال في هذا الباب : ( وهذا حديث مشكل نسخه ، لأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه نهى عن الشرب قائما . . وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شرب قائما ، وأصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم كانوا يشربون قياما ، والإباحة للشرب قائما أقرب إلى أن يكون نسخه النهي ،
لأنه لو كان النهي ثابتا ، أو هو الآخر من الأمرين ، لما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يشربون قياما ، ولو كان شربه قياما له دون غيره ، لما جاز لأصحابه أن يشربوا قياما ،
لأنهم كانوا يفعلون هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أشبه أن يكون ناسخا للنهي ،
والله أعلم ) .
3 - باب في الشرب بنفس واحد :
قال في هذا الباب : ( والذي يحتمل أن يكون هذا ناسخا للأول ، لأنه أشبه
ناسخ الحديث ومنسوخه — صفحة 80
مساهمون: عمر بن شاهين ( ابن شاهين )
ص٨٠