قال : فبكيت فقالت :
اعلم أن البكاء راحة للقلب وملجأ يلجأ إليه وما كتم القلب شيئا هو أولى من الشهيق والزفير .
قلت : علميني شيئا
فقالت :
حب ربك واشتق إليه فإن له يوما يتجلى فيه لأهل محبته فينيلهم
ما أملوا من رؤيته
ثم أخذت في الشهيق والزفير فتركتها على حالها ومضيت )
( 41 ) - أخبرنا محمد قال : حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد العطشي المقري
قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : حدثني محمد بن الحسين
البرجلاني قال : حدثني محمد بن أبي عبد الله الخزاعي قال : حدثني رجل من ( أهل ) الشام قال :
( صحبني رجل من النصارى في بعض الطريق فقلت : أين تريد ؟
فقال : أريد راهبا ؟ ( ها ) هنا أقتبس من علمه
الغرباء من المؤمنين — صفحة 65
مساهمون: أبى عبد الرحمن المصري الأثرى
ص٦٥