على طلبته .
2 . دور الاتجاهات السياسية والمذهبية في تنشيط الحركة العلمية بما تثيره من الجدل
الفكري الذي لم يكن أقل عنفا من الاضطرابات السياسية ، فكلاهما يتغذى من
الآخر ويستمد منه حياة وقوة .
3 . كثرة المناظرات العلمية ، ودروس العلم المتمثلة في حلقات التحديث ، والاملاء
والفقه ، والتفسير ، والوعظ وغيرها وإقبال الناس من كل الطبقات على سماع العلم ،
العلماء والرحلة إليهم في حاضرة الدولة الاسلامية ، وقد كثر العلماء والأئمة
والمحدثون الذين طار صيتهم في الآفاق ، فبرز في الحديث وعلومه أصحاب الكتب
الستة جميعهم ، والإمام أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة الرازي ، وغندر ، وابن
خزيمة ، وعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل وغيرهم كثيرون .
وظهر في الفقه : الإمام أبو ثور ، وداود بن علي الظاهري ، وأحمد بن محمد بن
سلامة الطحاوي الحنفي وعمر بن محمد بن يوسف ، الفقيه المالكي ، وأحمد بن عمر بن
أمالي المحاملي ( رواية ابن يحيى البيع ) — صفحة 10
مساهمون: حسين بن إسماعيل المحاملي
ص١٠