وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام في صحيح حمران بن أعين من جملة حديث :
« والإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة من الناس من الفرق كلّها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث وجاز النكاح ، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ ، فخرجوا بذلك عن الكفر واضيفوا إلى الإيمان » « 1 » . انتهى .
إلى آخر ما هو مأثور عنهم في هذا المعنى ممّا لا يمكنني استيفاؤه ، ولا يسعني استقصاؤه ، وهذا القدر كاف لما أردناه ، موضح لما قصدناه .
هامش
( 1 ) - . الكافي 26 : 2 ، باب أنّ الإيمان يشرك الإسلام و . . . ، ح 5 .