« أ »
[ 1 ] أبو رافع القبطي ، مولى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . واسمه أسلم ، أو إبراهيم ، وقيل :
هرمز . وقيل : ثابت . وقيل غير ذلك « 1 » . وله أولاد وأحفاد كلّهم خصّيصون بأهل البيت ومنقطعون إليهم .
أمّا أولاده : فرافع ، والحسن ، والمغيرة ، وعبيد اللّه الذي أفرد كتابا فيمن حضر صفّين مع عليّ من الصحابة ، وقد نقل عنه صاحب الإصابة وغيره . وعليّ الذي ألّف كتابا في فنون الفقه على مذهب أهل البيت ، وهو أوّل كتاب فقهي عمل في الإسلام بعد صحيفة عليّ عليه السلام .
وأمّا أحفاد أبي رافع فالحسن ، وصالح ، وعبيد اللّه ، أولاد عليّ بن أبي رافع ، والفضل بن عبيد اللّه بن أبي رافع . ولهم ذرّيّة كلّها صالحة .
ولنرجع إلى ما كنّا فيه فنقول :
[ 2 ] وأبو المنذر .
[ 3 ] وابيّ بن كعب سيّد القرّاء ( 1 ) .
[ 4 ] وأبان بن سعيد بن العاص الأموي .
[ 5 ] وأنس بن الحرث أو ابن الحارث بن نبيه الذي سمع - كما في ترجمته من الإصابة « 2 » - رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنّ ابني هذا - يعني الحسين عليه السلام - يقتل بأرض يقال لها : كربلاء ، فمن شهد ذلك منكم فلينصره » . قال : فخرج أنس بن حرث
شرح
( 1 ) ذكره ابن الشحنة في تاريخه فيمن تخلّف عن بيعة السقيفة مع عليّ عليه السلام .
هامش
( 1 ) - . راجع : الاستيعاب 83 : 1 ، الرقم 34 ؛ الإصابة 112 : 7 - 113 ، الرقم 9883 .
( 2 ) - . الإصابة 270 : 1 - 271 ، الرقم 266 .