تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢

حقوق پيشوايان

21 . و حقّ السلطان : أن تعلم أنّك جعلت له فتنة ، و أنّه مبتل فيك بما جعله اللّه عزّ و جلّ له عليك من السلطان ، و أنّ عليك أن لا تتعرّض لسخطه فتلقى بيدك الى التهلكة ، و تكون شريكا له فيما يأتي إليك من سوء ؛ 22 . و حقّ سائسك بالعلم : التعظيم له ، و التوقير لمجلسه ، و حسن الاستماع إليه ، و الإقبال عليه ، و أن لا ترفع عليه صوتك ، و أن لا تجيب أحدا يسأله عن شيء حتى يكون هو الذي يجيب ، و لا تحدّث في مجلسه أحدا ، و لا تغتاب عنده أحدا ، و أن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء ، و أن تستر عيوبه ، و تظهر مناقبه ، و لا تجالس له عدوّا ، و لا تعادي له وليّا ، فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة اللّه بأنّك قصدته و تعلّمت علمه للّه جلّ اسمه لا للناس ؛ 23 . و أمّا حقّ سائسك بالملك : فأن تطيعه و لا تعصيه إلّا فيما يسخط اللّه عزّ و جلّ ، فإنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الهالق ؛

حقوق رعيّت

24 . و أمّا حقّ رعيّتك بالسلطان : فأن تعلم أنّهم صاروا رعيّتك لضعفهم و قوّتك ، فيجيب أن تعدل فيهم و تكون لهم كالوالد الرحيم ، و تغفر لهم جهلهم ، و لا تعاجلهم بالعقوبة ، و تشكر اللّه عزّ و جلّ على ما آتاك من القوّة عليهم ؛