« إلهي كسري لا يجبره إلّا لطفك و حنانك ، و فقري لا يغنيه إلّا عطفك و إحسانك ، و روعتي لا يسكّنها إلّا أمانك ، و ذلّتي لا يعزّها إلّا سلطانك ، و امنيّتي لا يبلّغنيها إلّا فضلك ، و خلّتي لا يسدّها إلّا طولك ، و حاجتي لا يقضيها غيرك ، و كربي لا يفرّجه سوى رحمتك ، و ضرّي لا يكشفه غير رأفتك ، و غلّتي لا يبرّدها إلّا وصلك ، و لوعتي لا يطفيها إلّا لقاؤك ، و شوقي إليك لا يبله إلّا النظر إلى وجهك ، و قراري لا يقرّ دون دنوّي منك . . . » ؛
بار پروردگارا شكست مرا جز لطف و مهر تو جبران نتواند كرد و تهيدستى مرا جز توجه و احسان تو تبديل به توانگرى نكند و ترسم را جز امنيتبخشى تو به آرامش بدل نسازد ، خوارى مرا جز چيرگى تو به عزت نكشاند و جز فضل تو چيزى مرا به آرزويم نرساند ، اندوه مرا جز رحمتت نگشايد و زيان مرا جز رحمتت بر طرف نسازد ، سوز درونم را جز وصالت فروننشاند و شوقم را جز نظارهء جمالت سيراب نگرداند و آرامشم جز به نزديكى تو قرار نگيرد « 1 » .
در اين مناجات امام عليه السّلام فقر و فاقهاش را به خداوند سبحان بيان داشته و دلباختگى خود را به سيّد و مولاى خويش كه خالق هستى و زندگىآفرين كاينات است نشان داده است ، آن حضرت همهء آرزوى خود را در او خلاصه كرده و در همهء اميدش را منحصر در اميدوارى به ذات اقدسش كرده است .
جلوههايى از عرفان الهى در مناجات امام سجاد عليه السّلام
امام سجاد عليه السّلام در مناجات عارفان مىفرمايند :
« إلهي ما ألذّ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب ، و ما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب ، و ما أطيب طعم حبّك ، و ما أعذب شرب قربك ! فأعذنا من طردك و إبعادك ، و اجعلنا من أخصّ عارفيك و أصلح عبادك و أصدق
هامش
( 1 ) . مناجات المفتقرين .