تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
از نبرد صفين نيز هم‌چنان در كليهء رخدادها نظير ماجراى حكميت و جنگ نهروان ، در كنار پدر حضور داشته است . بديهى است كه رخدادهايى كه امام حسين عليه السّلام در كنار پدر ارجمندش شاهد آن‌ها بود ، فوق‌العاده دردناك و تلخ و آن‌گاه كه خوارج نقشهء قتل برجسته‌ترين نمونهء انسان كامل پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را طراحى كردند و ابن ملجم مرادى تبهكار و پس‌ماندهء خوارج ، در محراب عبادت شمشير زهرآلود بر فرق نازنين پيشواى خود امير مؤمنان وارد ساخت ، فاجعه ، به اوج خود رسيد .

وصيت‌هاى امير مؤمنان به امام حسين عليه السّلام

وصيت‌هاى امير مؤمنان عليه السّلام به فرزندش حسين عليه السّلام دليل بر توجه و اهتمام فوق‌العادهء آن حضرت به فرزندش حسين عليه السّلام است . در نهج البلاغه آمده است : هنگامى كه ابن ملجم ملعون ، امير مؤمنان عليه السّلام را ضربت زد ، آن حضرت به امام حسن و امام حسين چنين وصيت كرد : « اوصيكما بتقوى اللّه ، و ان لا تبغيا الدنيا و ان بغتكما ، و لا تأسفا على شىء منها زوي عنكما ، و قولا بالحقّ ، و اعملا للأجر و كونا للمظالم خصما ، و للمظلوم عونا . أوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي بتقوى اللّه و نظم أمركم و صلاح ذات بينكم ؛ فانّي سمعت جدّكما صلّى اللّه عليه و آله يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة و الصيام . » اللّه اللّه في الأيتام ! فلا تغبّوا أفواههم ، و لا يضيعوا بحضرتكم . و اللّه اللّه في جيرانكم ! فإنّهم وصّية نبيّكم ، ما زال يوصي بهم حتى ظننّا انّه