تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
عرض كرد : در مكه بمان . اگر در آن سامان ، آرامشى يافتى كه چه بهتر و گرنه راه بيابان‌هاى شنزار و دره‌ها و كوه‌ها را در پيش گير و از شهرى به شهر ديگر برو تا ببينى فرجام كار مردم چه خواهد شد ، البته شما آن‌گاه كه با چنين امورى روبرو مىشوى ، خود از همه باتدبيرترى . امام فرمود : برادر ، تو نظر خيرخواهانه‌ات را با مهربانى و محبت ابراز داشتى ، اميدوارم ديدگاه شما مناسب و مقرون به موفقيت باشد . « 1 » بدين‌سان امام حسين عليه السّلام درحالىكه آيهء شريف :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 2 » را تلاوت مىكرد ، رهسپار مكه گرديد .

وصيت‌هاى امام عليه السّلام

امام حسين عليه السّلام پيش از خارج شدن از مدينه چندين وصيت از جمله وصيتى به برادرش محمد بن حنفيه مرقوم فرمود كه ذيلا از نظرتان مىگذرد : « هذا ما أوصى به الحسين بن عليّ الى أخيه محمد بن الحنفيه . انّ الحسين يشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، و انّ محمدا عبده و رسوله جاء بالحق من عنده ، و ان الجنة حق و النار حق ، و الساعة آتية لا ريب فيها ، و انّ اللّه يبعث من في القبور ، و انّي لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما ، و انّما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي ، اريد ان آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدّي و أبي عليّ بن ابي طالب ، فمن قبلنى بقبول الحق فاللّه أولى بالحق ، و من ردّ علىّ هذا أصبر حتى يقضي اللّه بيني و بين القوم و هو خير الحاكمين » « 3 » ؛
هامش
( 1 ) . ارشاد 2 / 35 . ( 2 ) . قصص / 21 . ( 3 ) . مقتل مقرّم / 156 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 176 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى