في غاية العلو ، لابن البخاري ، بينه وبينه أربعة أنفس .
وقال جمال الدين أبو المحاسن بن تغري : كان مؤدبا لجماعة من أولاد
الخلفاء ، منهم المعتضد ، وابنه المكتفي ، وكان عالما زاهدا ، ورعا عابدا ، له
التصانيف الحسان والناس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها ، وروى عنه خلق
كثير ، واتفقوا على ثقته وصدقه وأمانته .
وقال الزركلي : كان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام ، وما يلائم طبائع
الناس .
وقال عنه صاحب المنتظم : كان ابن أبي الدنيا يقصد حديث الزهد والرقائق ،
وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني ويترك عفان بن مسلم .
مؤلفاته :
كان لنشأة ابن أبي الدنيا بهذه الكيفية الأثر العظيم في تنوع كتاباته ، فعدد
مؤلفاته يربو أو ينيف على الثمانين ومائة كتاب ورسالة .
وتلكم مؤلفاته :
أولا - في الآداب والأخلاق الإسلامية :
1 - الأخلاق .
2 - الأدب .
3 - الجيران .
4 - العفو .
5 - ذم الشهوات .
6 - الشكر .
7 - التقوى .
8 - حسن الظن بالله .
9 - الحلم .
10 - الزهد .
11 - ذم الغيبة .
الهواتف — صفحة 9
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٩