تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهواتف — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
البيت : ويلك ألم تحج ، ويلك ألم تحج ، فعصمني الله عز وجل إلى الساعة " . ( 173 ) - وحدثت عن إسحاق بن إسماعيل ، عن بكر العابد قال : كنت بقزوين فسمعت هاتفا يهتف بالليل : قسى قلبي فيأبى أن يلينا * أنام وأغبط المتهجدينا ( 174 ) - حدثني الحسن بن الصباح ، ثنا مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي ، عن عبدة ابن أبي لبابة ، عن عبد الله بن أبي بن كعب : أن أباه أخبره أنه كان له جرن فيه تمر ، وكان يتعاهده فوجده ينقص فحرسه ذات ليلة ، فإذا هو بدابة تشبه الغلام المحتلم ، قال : فسلمت فرد السلام ، فقلت : ما أنت ؟ أجني أم أنسي ؟ قال : جني . قلت : ناولني يدك فناولني يده فإذا يد كلب ، وشعر كلب ، قلت : هكذا خلق الجن ؟ قال : لقد علمت الجن ما فيهم أشد مني . قلت : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : بلغني أنك رجل تحب الصدقة ، فأحببنا أن نصيب من طعامك . قال : فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم ؟ قال هذه الآية ، آية الكرسي ، فغدا أبي - رضي الله عنه - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صدق الخبيث " . ( 175 ) - حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان الجرجاني ، ثنا زيد بن الحباب العكلي ، حدثني عبد المؤمن بن خالد الحنفي من أهل مرو ، أنا عبد الله بن بريدة الأسلمي ، عن أبي الأسود الدؤلي قال : قلت لمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - أخبرني عن قصة الشيطان حين أخذته ؟ قال : جعلني رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقة المسلمين ، فجعلت التمر في غرفة ، قال : فوجدت فيه نقصانا ، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : " هذا الشيطان يأخذه " قال : فدخلت الغرفة ، وأغلقت الباب علي ، فجاءت ظلمة عظيمة فغشيت الباب ، ثم تصور في صورة ثم تصور في صورة أخرى ، فدخل من شق
الهواتف — صفحة 108 | ابن أبي الدنيا