تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
شروطى كه متعهد به عمل به آن‌ها شده بوديد ، خط بطلان كشيديد . بدين‌ترتيب ، جنازهء مطهر امام حسن عليه السّلام را به بقيع انتقال داده و در جوار جده‌اش فاطمه عليها السّلام بنت اسد بن بنى هاشم بن عبد مناف ، به خاك سپردند . « 1 » امام حسين عليه السّلام كنار قبر برادر ايستاد و در سوگ آن عزيز زهرا چنين گفت : « رحمك اللّه يا أبا محمد ، ان كنت لتباصر الحقّ مظانّه و تؤثر اللّه عند التداحض في مواطن التقية بحسن الروية ، و تستشف جليل معاظم الدنيا به عين لها حاقرة ، و تفيض عليها يدا طاهرة الأطراف ، نقية الأسرة ، و تردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المؤونة عليك ، و لا غرو فأنت ابن سلالة النبوّة و رضيع لبان الحكمة ، فالى روح و ريحان ، و جنّة و نعيم ، أعظم الله لنا و لكم الأجر عليه ، و وهب لنا و لكم حسن الأسى عنه » ؛ « 2 » رحمت و درود خدا بر تو اى ابو محمد ! اين تو بودى كه حقيقت را ديدى و شناختى و در برابر باطل‌گرايان با روشى نكو و مبارزه‌اى پنهانى ، راه خدا را برگزيدى . دنيا و زيبايىها و ناگواريىهايش را به ديدهء تحقير نگريستى و با دستى پاك و خاندانى پيراسته ، در دنيا زيستى و از آن گذشتى و فريب‌كارى و خيانت دشمنانت را به آسانى رد كردى و پاسخ گفتى و اين مايهء شگفتى نيست ؛ زيرا تو از دودمان رسالتى و از پستان حكمت شير نوشيده‌اى و اكنون به سوى روح و ريحان و بهشت پر از نعمت پركشيدى خداى متعال پاداش تو و ما را در اين سوك و مصيبت ، بزرگ دارد و به ما صبر و بردبارى عنايت فرمايد .
هامش
( 1 ) . حياة الامام الحسن 2 / 499 به نقل از كفاية الطالب 268 . ( 2 ) . حياة الامام الحسن 2 / 500 .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 262 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى