تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
مسألت دارم . امير المؤمنين عليه السّلام پس از اين سخنان از هوش رفت و قلب امام حسن از شدت اندوه گداخت و تا آن‌جا كه مژگانش يارى داد سيلاب اشك فرو باريد و قطراتى از آن بر چهرهء مبارك پدر چكيد ، امام ديدگانش را گشود وقتى امام حسن را به آن حالت ديد او را تسكين داد و فرمود : پسرم ! چرا مىگريى ؟ از امروز به بعد بر پدرت غم و اندوهى نيست ، پسرم ! گريه مكن ، تو نيز با زهر شهيد مىشوى و برادرت حسين با شمشير به شهادت خواهد رسيد .

15 . آخرين وصيت‌هاى امير مؤمنان عليه السّلام

آن‌گاه امام عليه السّلام فرزندانش را به فضايل اخلاقى سفارش فرمود و نمونه‌هاى برجسته‌اى از فضايل انسانى بدان‌ها ارائه و درس‌هاى ارزنده‌اى از زندگى بدانان آموخت . آن بزرگوار اندرزهاى ارزشمند خويش را نخست متوجه فرزندانش حسن و حسين و سپس ساير فرزندان و تمام مسلمانان نموده و فرمود : « اوصيكما بتقوى الله و ان لا تبغيا الدنيا و ان بغتكما . و لا تأسفا على شيء منها زوي عنكما ، و قولا للحق و اعملا للأجر . و كونا للظالم خصما و للمظلوم عونا . أوصيكما و جميع ولدي و أهلي و من بلغه كتابي بتقوى الله و نظم أمركم و صلاح ذات بينكم ، فاني سمعت جدكم صلّى اللّه عليه و إله يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة و الصيام . اللّه اللّه في الايتام ، فلا تغبوا افواههم و لا يضيعوا بحضرتكم .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 146 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى