بالفتنة ، وذلك لان الإمام أحمد كان لا يترخص القول بخلق القرآن ولا
يجوزه ، وكان كما يقول الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء 11 / 432 :
يبدع من يقول : لفظي بالقرآن غير مخلوق ، ويظلل من يقول لفظي بالقرآن
قديم ، ويكفر من يقول : القرآن مخلوق ، بل كان يقول : القرآن كلام الله
منزل غير مخلوق ، وينهي عن الخوض في مسألة اللفظ . اه .
وقال تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى 2 / 82 في
ترجمة إبراهيم بن المنذر الحزامي - شيخ الامام البخاري - ما نصه :
كان حصل عند الإمام أحمد - رضي الله عنه - منه شيء ، لأنه قيل
خلط في مسألة القرآن ، ثم قال : وأرى ذلك منه تقية وخوفا ، ولكن الإمام أحمد
شديد في صلابته ، جزاه الله عن الاسلام خيرا ، ولو كلف الناس ما
كان عليه أحمد لم يسلم إلا القليل . اه . وانظر أيضا سير أعلام النبلاء
11 / 510 .
مؤلفاته :
ألف البرجلاني عددا من المؤلفات النافعة ، ووصفت هذه المؤلفات
بأنها في موضوع الزهد والرقائق ، وقد ذكر له ابن النديم في الفهرست ستة
كتب . ولم يصلنا من هذه المؤلفات - فيما أعلم - سوى كتاب الكرم
والجود .
وهذه المؤلفات هي :
1 - الصحبة .
2 - الهمة .
3 - الطاعة .
4 - الصبر .
5 - المتيمين .
6 - الكرم والجود وسخاء النفوس .
الكرم والجود — صفحة 16
مساهمون: البرجلاني
ص١٦