الحديث ، وتكلفوا مشاق الأسفار إلى ما بعد من الأقطار للقاء العلماء والسماع
منهم في سائر الآفاق " .
كل هذه الأسباب وغيرها جعلت العلماء الجهابذة يشدون الرحال من أجل
سماع الحديث ، وتلقيه من أهله .
" وعلى هذا مشى ابن المديني فبدأ برحلاته العلمية يقول الخليلي : خرج
الإمام أحمد إلى مكة ، وصحبه ابن المديني ، ويحيى بن معين ، ثم خرجوا إلى
صنعاء ، ثم رجعوا إلى بلاد العراق : الكوفة ، والبصرة ، وواسط ، ثم خرج أحمد
إلى الشام وحده .
مؤلفاته
كان الإمام علي بن المديني رحمه الله تعالى من كبار أئمة الحديث ومن
المكثرين في التصنيف ، فقد قال الكتاني .
" الحافظ الثقة ، صاحب التصانيف التي هي نحو من مائتين " وقال
الذهبي :
" وصنف التصانيف ويقال لابن المديني نحو مائتي مصنف " وقال
السخاوي :
" وله التصانيف الكثيرة في العلل والرجال " ووصف السبكي
سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة — صفحة 9
مساهمون: علي بن المديني
ص٩