6 - بيانه نسبة الرواة ومواطنهم :
اهتم علي بن المديني في السؤالات ببيان نسبة الراوي إلى أصله ، أو بلده أو
محل نزوله ( وهذا أمر جيد إذ إنه يميز الرجل عن غيره ، ويكشف التدليس
ويتبين ما في السند من إرسال خفي ) . مثال ذلك الترجمة ( 100 ) حيث سئل
عن حنظلة بن أبي سفيان فقال ( كان حنظلة ، وأخوه عمرو بن أبي سفيان
مكيين ، من بني جمح . . . ) والترجمة ( 101 ) حيث سئل عن عبيد الله بن الوليد
فقال ( كان من بني عجل ) والترجمة ( 64 ) حين سئل عن أبي عقيل يحيى بن
المتوكل فقال ( ذاك عندنا ضعيف ، وكان منزله ببغداد . . . ) .
والترجمة ( 127 ) حين سئل عن طلحة بن عمرو فقال : ( هو مكي ) .
والترجمة ( 139 ) حين سئل عن إسماعيل بن إبراهيم فقال : ( كان ذاك من
أهل المدينة ) والترجمة ( 156 ) حين سئل عن عباد بن كثير فقال ( لم يكن بشئ
وهو من أهل البصرة إلا أنه كان ينزل مكة . . . ) .
والترجمة ( 159 ) في ترجمة عبد الرحمن بن أبي الرجال فقال : ( وكان ينزل
الشام ) .
7 - بيانه الاسم واللقب
ومن عناصر الترجمة التي اهتم بها علي بن المديني في السؤالات بيانه لاسم
الراوي وكنيته ولقبه ، من ذلك الترجمة ( 57 ) حينما سئل عن أبي عبد الله
الشقرني فقال : ( كان ثقة عندنا ، واسمه سلمة بن تمام ) والترجمة ( 59 ) حين سئل
عن الصلت بن دينار فقال : ( كان ذاك ضعيفا عندنا ، وكنيته أبو شعيبة ) .
والترجمة ( 132 ) حين سئل عن عمر بن قيس فقال : ( كانوا يلقبونه سند لا .
سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة — صفحة 36
مساهمون: علي بن المديني
ص٣٦