فإنه إذا أراد أمرا أصابه ، أخرج ، قال : وأنا آمن ؟ قال : وأنت آمن .
فخرج العبسي ، وصاحت السبئية قالوا : هذا الكلب ، هذا وافد الكلاب ،
اقتلوه ! فنادى : يا آل مضر ، يا آل قيس ، الخيل والنبل ، إني أحلف بالله
جل اسمه ليردنها عليكم أربعة آلاف خصي ، فانظروا كم الفحولة والركاب !
وتعاووا عليه ومنعنه مضر ، وجعلوا يقولون له : أسكت ، فيقول : لقد حل
بهم ما يحذرون ، انتهت والله أعمالهم ، وذهبت ريحهم فوالله ما أمسوا حتى عرف الذل فيهم .
الفتنة ووقعة الجمل — صفحة 103
مساهمون: سيف بن عمر الضبي الأسدي
ص١٠٣