24 . « يا معشر النقيبة و أعضاد الملّة و حضنة الاسلام ما هذه الغميزة في حقّي و السنة عن ظلامتي ؟ أما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم أبي يقول : « المرء يحفظ في ولده » ؟
سرعان ما أحدثتم و عجلان ذا إهالة و لكم طاقة بما احاول و قوّة على ما أطلب و ازاول .
25 . أتقولون مات محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلم ؟ فخطب جليل استوسع وهنه و استنهر فتقه و انفتق رتقه و اظلمّت الأرض لغيبته و كسفت الشمس و القمر و انتثرت النجوم لمصيبته و أكدت الآمال و خشعت الجبال و اضيع الحريم و ازيلت الحرمة عند مماته .
26 . فتلك و اللّه النازلة الكبرى و المصيبة العظمى لامثلها نازلة و لا بائقة عاجلة أعلن بها كتاب اللّه جلّ ثناؤه في أفنيتكم و لقبله ما حلّ بأنبياء اللّه و رسله حكم فصل و قضاء حتم :
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 144 .