تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
أ - تسهيل الكشف عن الحديث عند الحاجة إلى الرجوع إليه في بابه . ب - معرفة الأحاديث الصحيحة التي في غير الصحيحين ، وهي في هذا الكتاب ، وتكلم بعض الحفاظ على بعض أحاديث وردت فيه لا يقلل من شأن هذه الموسوعة ، فقد أبى الله - تعالى - أن تكون العصمة لغير كتابه . 3 - والأسلوب المتبع في هذا العمل يقوم على دعامتين : أ - استلال الأحاديث هذه من صحيح ابن حبان بأسنادها كي يتخلص من عهدة ما قد يكون غير متفق عليه تصحيحه بين الحفاظ . ب - جمع هذه الأحاديث وترتيبها على أبواب الفقه ليكون الرجوع إليها ميسورا ، والكشف عنها سهلا . وهنا لا بد لنا من السؤال : هل وفى الحافظ الهيثمي بما ألزم به نفسه في هذا الكتاب ؟ وبين يدي الإجابة نرى أن نذكر بأن الإنسان محدود ، ونساء ، ولا يستطيع أن يصرف كل شاردة أو واردة على ذهنه ، ولذا فلا بد من سهو أو خطأ . وكمية الأخطاء تبدو كبيرة إذا كان حجم العمل ضخما وإن كانت نسبة الخطأ ثابتة ، فكمية الخطأ في عمل ما شيء ، ونسبة الخطأ في هذا العمل شيء آخر . وقد سها الهيثمي كما يسهو غيره ، وأخطأ أيضا وكل بني آدم خطأ ، وقد علق الحافظ ابن حجر على هوامش هذه النسخة ، فبين الأحاديث التي في الصحيحين ، أو في أحدهما وأوردها الهيثمي في موارده ، ولكن هناك أحاديث أخرى جازت على الحافظ ابن حجر ، وقد نبهنا على ذلك في تخريجاتنا وتعليقاتنا .