تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 1267

مساهمون:

ص١٢٦٧
اليوم أحب إلي من بعض بني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اجلس يا عمير نواسك ) ، وقال لأصحابه : ( علموا أخاكم القرآن ) ، وأطلق له أسيره فقال عمير : يا رسول الله ! قد كنت جاهدا ما استطعت في إطفاء نور الله ، فالحمد لله الذي ساقني وهداني من الهلكة ، فائذن لي يا رسول الله ! فألحق بقريش ، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام ! لعل الله أن يهديهم ويستنقذهم من الهلكة ، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم / فلحق بمكة ، وجعل صفوان بن أمية يقول لقريش في مجالسهم : أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر ! وجعل يسأل عن كل راكب يقدم من المدينة : هل كان بها من حدث ؟ وكان يرجوا ما قال له عمير حتى قدم عليهم رجل من المدينة ، فسأله صفوان عنه ، فقال : قد أسلم ، فلعنه المشركون ، وقالوا : صبأ ، فقال صفوان : لله ! علي أن لا أنفعه بنفع أبدا ولا أكلمه من رأسي كلمة أبدا ،