تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 1266

مساهمون:

ص١٢٦٦
قال : قدمت في أسيري عندكم ففادونا في أسيركم ، فإنكم العشيرة والأصل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بال السيف في رقبتك ؟ ) قال عمير : قبحها الله من سيوف فهل أغنت عنا من شيء ؟ إنما نسيته في رقبتي حين نزلت ، لعمري ! إن لي لهما غيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : / ( اصدقني ما أقدمك ؟ ) قال : قدمت في أسيري ، قال : ( فما الذي شرطت لصفوان بن أمية في الحجر ؟ ) ( تحملت له بقتلي على أن يعول بنتك ويقضي دينك ! والله تعالى حائل بينك وبين ذلك ) ، قال عمير : أشهد أنك رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله ، كنا يا رسول الله ! نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء ، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر ، لم يطلع عليه أحد غيره وغيري فأخبرك الله به ، فآمنت بالله ورسوله والحمد لله الذي ساقني هذا المساق ، ففرح المسلمون حين هداه الله ، وقال عمر : والذي نفسي بيده ! لخنزير كان أحب إلي من عمير حين طلع ، ولهو