فجعل له تفسيرا " آخر : روي : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم
أتاه الملكان فشقا بطنه ثم قال أحدهما : إيتني بالسكينة ) .
فرواه بعضهم ( إيتني بالسكينة ) بكسر السين على أنها مؤنث
سكين . وإنما هي السكنية بفتح السين والكاف غير مشددة ،
ولما رأى ابن الأنباري بعض المحدثين قد رواه على تأنيثه
السكين ، رأى إقامته عليه ، ففسره في كتاب غريب الحديث
على ما رواه المحدث ، وقال : ( إن السكينة في لغة قوم من
العرب هي السكين ، وأكثر أهل اللغة لا يعرفون إدخال الهاء
فيها ، وقد روى إدخال الهاء فيها أبو هفان عن التوزي وأنشد :
الذئب سكينته في شدقه * ثم قرابا نصله في حلقه
وهذا ذهاب عن الصواب .
تصحيفات المحدثين — صفحة 337
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣٣٧