أعضيه ، إذا فرقته ، وروي عن ابن عباس رضي الله
عنهما في قوله تعالى : ( جعلوا القرآن عضين ) . قال : آمنوا
ببعضه وكفروا ببعضه ، وهذا من التعضية أيضا " ، والشيء
الذي لا يحتمل القسم مثل الجواهر والطيلسان والحمام أو
ما أشبهها .
ويدخل فيه الحديث الآخر : ( لا ضرر ولا إضرار في
الاسلام .
ومما يقع فيه التصحيف حتى شكك ذلك بعض العلماء ،
تصحيفات المحدثين — صفحة 336
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣٣٦