واو ، وبعد الألف دال ، والسواد هو السرار بعينه ، ولكن الرواية بالواو
والدال ، وإن كان المعنى واحدا " . والسين من السواد مكسورة ،
ولا يجوز ها هنا بالفتح ولا الضم عند البصريين ، وقال الأصمعي :
السواد : السرار . ساودته مساودة " وسوادا " إذا ساررته ، ولم يعرف
السواد بضم السين . وقال أبو عبيد : يجوز ضم السين ، وهو
مثل جوار وجوار ، ولم يروه بالضم أحد . وكأن أبا عبيد جعل
السواد بالكسر المصدر ، والسواد بالضم الاسم منه ، وقال الأحمر :
هو من إدناء سوادك من سواده ، وهو الشخص : قال أبو عبيد :
هو من السرار أيضا " لأن السرار لا يكون الا بإدناء السواد .
وأخبرنا نفطويه عن أحمد بن يحيى قال : قال ابن الأعرابي :
السواد السرار . وقال ابن الأعرابي : الكلام الخفي والمخالاة ،
وقال : وكان مع ابنة الخس غليم أسود ترب لها تلاعبه ،
تصحيفات المحدثين — صفحة 289
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٢٨٩