وكذلك التي بعدها . قالوا : الفخيخ عند الغطيط . يقال فخ في نومه
يفخ لأنه فخيخا " إذا غط ونفخ ، وأنشد أبو بكر بن دريد :
طوبى لمن كانت له مزخة * يزخها ثم ينام الفخة
وقد رواه بعضهم حتى سمعت فحيحه ، بالحاء غير معجمة ،
وذهبوا إلى قولهم : فحت سعيد الأفعى فحيحا " ، والأول أصوب ، وفي
تصحيفات المحدثين — صفحة 286
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٢٨٦