فلما بلغا ، إذا لها بطين قد نتأ ، فقيل لها : ما هذا ؟
فقالت : طول السواد ، وقرب الوساد ، وبعد البيت من الناد ،
قال ابن الأعرابي : والسواد بالضم أن يكون عند الانسان أو
البعير الماء العذب ثم يشرب الماء الملح ، فيرم عليه وجهه وكبده ،
فذلك السواد ، ورجل مسود : به هذا الداء . قال : والسواد ،
والسواد : السرار أيضا " ، وأنشدني محمد بن علي بن إسماعيل
المهرياني :
عن ذات أولية أساود ربها * وكأن لون الملح فوق شفارها
تصحيفات المحدثين — صفحة 290
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٢٩٠