وأما حديث عمر رضي الله عنه فربما صحف أيضا " في قوله :
( إن قريشا " تريد أن تكون مغويات لمال الله عز وجل ) . فهو بغين
معجمة وبعدها واو مشددة مفتوحة ، واحدتها مغواة وهي حفرة
كالزبية ، ومنه قيل لكل مهلكة مغواة . قال رؤبة :
إلى مغواة الفتى بالمرصاد
يعني مهلكة ، فأراد أن قريشا " تريد أن تكون مهلكة لمال الله عز
وجل كإهلاك تلك المغواة ما سقط فيها .
ومما يشكل في حديث آخر أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( كان
في الأمم محدثون ) الدال مفتوحة ، ولا يجوز كسرها .
تصحيفات المحدثين — صفحة 267
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٢٦٧