أي تردوا عليه ، واختار ابن قتيبة يعرب بالتخفيف . واحتج بقوله :
تأولها منا تقي ومعرب
ومما يصحف ويروى بالعين والغين ، ولا يحتمل إلا وجها "
واحدا " بالغين المعجمة قوله صلى الله عليه وسلم : ( في كل أمة
مغربون ) ليس إلا بالغين معجمة ، يرويه أصحاب الحديث
بتسكين العين ، وقال بعض أهل اللغة : مغربون بفتح الغين وتشديد
الراء وكسرها . وقال : أصله من غرب يغرب إذا بعد . قال :
ولا أحسب الغريب إلا من هذا ، لأنه بعيد عن وطنه ، وكأن
قول : مغربون بمعنى جائين من نسب بعيد ومن موضع بعيد كما
يقال : ( هل عندك من مغربة خبر ) أي خبر جاء من بعد ،
وشأو مغرب أي بعيد .
تصحيفات المحدثين — صفحة 266
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٢٦٦