كأنا بين خافيتي عقاب * أصاب حمامة في يوم غين
وقيل في معنى الحديث : انه صلى الله عليه وسلم أراد ما يغشاه
من أمور الدنيا ، ما يشغل قلبه عن ذكر الله عز وجل ، فيستغفر
الله تعالى من تركه التشاغل في جميع أوقاته الا بالآخرة .
ومما يقع فيه الاشكال قديما " ، وقد روي على وجهين ما حدثنا
به أبو القاسم بن منيع ، حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا
حفص بن غياث ، عن كثير بن عبد الله بن / عمرو بن عوف ،
عن أبيه عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يترك
المؤمن مفرجا " حتى يضم إلى قبيلة يكون منها ) حفظته عنه
تصحيفات المحدثين — صفحة 160
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص١٦٠