والنزعة . والأبردة : برد يجده الرجل في أعضائه ، وليس
لقولهم : أصل كل داء البرد - معنى ، إذا ذهبت به إلى البرد
الذي هو ضد الحرارة - لأن في الأدواء ما يعلم أنه ليس من برد
الزمان ولا برد الطباع . وحكي عن الفراء : أنه قال : يجوز أن
يسمى الإكثار من الأكل : البرد ، لأنه يبرد حرارة الجوع ،
كما يسمى النوم بردا " : لأنه يبرد حرارة العطش .
فأما البردان في حديث آخر : حدثني أحمد بن محمد
الهزاني ، حدثنا الرياشي ، حدثنا أبو داود ، حدثنا همام ،
عن أبي جمرة ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه ،
قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل
الجنة ) فإنه عنى طرفي النهار ، وهما البردان والأبردان .
تصحيفات المحدثين — صفحة 157
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص١٥٧