وجوب تفقد أمر الخراج
- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وتفقد أمر الخراج بما يصلح أهله ، فإن في صلاحه وصلاحهم صلاحا لمن سواهم ، ولا صلاح لمن سواهم إلا بهم ، لأن الناس كلهم عيال على الخراج وأهله . وليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج ، لأن ذلك لا يدرك إلا بالعمارة ، ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد ، وأهلك العباد ، ولم يستقم أمره إلا قليلا . . . وإنما يؤتى خراب الأرض من إعواز ( 3 ) أهلها ، وإنما يعوز أهلها لإشراف أنفس الولاة على الجمع ، وسوء ظنهم بالبقاء ، وقلة انتفاعهم بالعبر ( 4 ) . [ 4230 ] نهي الولاة عن الجود بفئ المسلمين - الإمام علي ( عليه السلام ) : جود الولاة بفئ المسلمين جور وختر ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني ، وهو عامله على أردشير خرة - : بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، وعصيت إمامك : أنك تقسم فئ المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم ، وأريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك ( 6 ) من أعراب قومك . فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لئن كان ذلك حقا لتجدن لك علي هوانا ، ولتخفن عندي ميزانا ، فلا تستهن بحق ربك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا . ألا وإن حق من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفئ سواء ، يردون عندي