استحفظك من حقه فيهم ، واجعل لهم قسما
من بيت مالك . . .
وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه
العيون ، وتحقره الرجال ، ففرغ
لأولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع ، فليرفع
إليك أمورهم ، ثم اعمل فيهم بالإعذار إلى
الله يوم تلقاه ، فإن هؤلاء من بين الرعية
أحوج إلى الإنصاف من غيرهم ، وكل فأعذر إلى
الله في تأدية حقه إليه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .