الهجران
الكتاب * ( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هجر المسلم أخاه كسفك دمه ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه . رواه أبو داود والبيهقي ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : عليكم بالتواصل والموافقة ، وإياكم والمقاطعة والمهاجرة ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ! إياك وهجران أخيك ، فإن العمل لا يتقبل من الهجران ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يزال إبليس فرحا ما اهتجر المسلمان ، فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ( 6 ) ، ونادى يا ويله ، ما لقي من الثبور ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ، ولكن في التحريش بينهم ( 8 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم عن دينه ، فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وتمدد ، ثم قال : فزت ، فرحم الله امرءا ألف بين وليين لنا ، يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما استحق ذلك كلاهما ، فقال له معتب : جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم ؟ . قال : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ولا يتغامس ( 10 ) له عن كلامه ، سمعت أبي يقول : إذا تنازع اثنان فعاز أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه : أي أخي أنا الظالم ، حتى يقطع الهجران بينه وبين