الموالاة أحزابا ، ما تتعلقون من الإسلام إلا باسمه ،
ولا تعرفون من الإيمان إلا رسمه ، تقولون : النار
ولا العار ! كأنكم تريدون أن تكفئوا الإسلام على
وجهه انتهاكا لحريمه ، ونقضا لميثاقه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 .
مساهمون: محمد الريشهري