8 - عادل
الكتاب * ( فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير ) * ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقسم لحظاته بين أصحابه ، ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه إلى بعض عماله - : وآس ( 6 ) بينهم في اللحظة والنظرة ، والإشارة والتحية ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك ، والسلام ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى محمد بن أبي بكر - : وآس بينهم في اللحظة والنظرة ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن يهوديا كان له على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دنانير فتقاضاه ، فقال له : يا يهودي ما عندي ما أعطيك ، فقال : فإني لا أفارقك يا محمد حتى تقضيني ، فقال : إذا أجلس معك ، فجلس معه حتى صلى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة ، وكان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتهددونه ويتواعدونه ، فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليهم فقال : ما الذي تصنعون به ؟ فقالوا : يا رسول الله يهودي يحبسك ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لم يبعثني ربي عز وجل بأن أظلم معاهدا ولا غيره ، فلما علا النهار قال اليهودي : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وشطر مالي في سبيل الله ، أما والله ما فعلت بك الذي فعلت إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة ، فإني قرأت نعتك في التوراة : محمد بن عبد الله مولده بمكة ومهاجره