شهادة العلم
الكتاب * ( ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد ) * ( 1 ) . * ( وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : العلم حياة الإسلام وعماد الإيمان ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الإيمان والعلم أخوان توأمان ، ورفيقان لا يفترقان ( 4 ) . تبيين : تدل الآيات والروايات المحررة على أن نبوة رسول الإسلام ظاهرة علمية ، تنسجم والمعايير العقلية ، والعلاقة بين العلم والإيمان - من حيث الأساس - علاقة لاتقبل الانفصال . بالنسبة لتفسير ماهية التلاحم بين العلم والإيمان يتحتم الالتفات إلى ما يلي : 1 - أن مفهوم العلم من خلال الكتاب والسنة يعني البصيرة العلمية . 2 - البصيرة العلمية هي إحساس ونور ورؤية تهدي كل العلوم والمدركات الإنسانية ، يعني تضع العلم في طريق تكامل الفرد والمجتمع الإنساني . وبعبارة أخرى : البصيرة العلمية هي جوهر وروح العلم . 3 - يحترم الإسلام ويقيم كل فروع المعرفة ، شريطة أن تكون توأم البصيرة العلمية ، وأن تستهدف رشد الإنسانية وتكاملها . 4 - أن العلم المجرد عن البصيرة العلمية ،