تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3186

مساهمون:

ص٣١٨٦

[ 3815 ] محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الكتاب * ( محمد رسول الله ) * ( 1 ) . * ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) * ( 2 ) . * ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) * ( 3 ) . * ( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ) * ( 4 ) . - حذيفة : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في سكة من سكك المدينة : أنا محمد ، وأحمد ، والحاشر ، والمقفي ، ونبي الرحمة ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على عقبي ، وأنا العاقب - والعاقب الذي ليس بعده نبي - ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أشبه الناس بآدم ، وإبراهيم أشبه الناس بي خلقه وخلقه ، وسماني الله من فوق عرشه عشرة أسماء ، وبين الله وصفي ، وبشرني على لسان كل رسول بعثه الله إلى قومه ، وسماني ونشر في التوراة اسمي ، وبث ذكري في أهل التوراة والإنجيل ، وعلمني كتابه ، ورفعني في سمائه ، وشق لي اسما من أسمائه ، فسماني محمدا وهو محمود ، وأخرجني في خير قرن من أمتي ، وجعل اسمي في التوراة أحيد ، فبالتوحيد حرم أجساد أمتي على النار ، وسماني في الإنجيل أحمد ، فأنا محمود في أهل السماء ، وجعل أمتي الحامدين ، وجعل اسمي في الزبور ماحي ، محى الله عز وجل بي من الأرض عبادة الأوثان ، وجعل اسمي في القرآن محمدا ، فأنا محمود في جميع ( 7 ) القيامة في فصل القضاء ، لا يشفع أحد غيري ، وسماني في القيامة حاشرا ، يحشر الناس على قدمي ، وسماني الموقف ، أوقف الناس بين يدي الله عز وجل ، وسماني العاقب ، أنا عقب النبيين ليس بعدي رسول ، وجعلني رسول الرحمة ورسول التوبة ورسول الملاحم والمقتفى ( 8 ) ، قفيت النبيين جماعة ، وأنا المقيم الكامل الجامع ، ومن علي ربي وقال لي : يا محمد

هامش
( 1 ) الفتح : 29 . ( 2 ) التوبة : 128 . ( 3 ) الكهف : 110 . ( 4 ) الأحزاب : 45 ، 46 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 104 .
( 6 ) صحيح مسلم : 2354 . ( 7 ) في معاني الأخبار : 5 / 1 " جميع أهل القيامة " . ( 8 ) في معاني الأخبار : 5 / 1 " المقفى " .
ميزان الحكمة — صفحة 3186 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية