تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3101

مساهمون:

ص٣١٠١
اصنع لنا آلهة تسير أمامنا ، لأن هذا ( موسى ) الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه ؟ فقال لهم هارون : انزعوا أقراط الشعب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها ، فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون ، فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل فصبغه عجلا مسبوكا ، فقالوا : أهذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر ؟ ! ( 1 ) . وفي الآيات القرآنية تعريضات للتوراة في هذه المواضع من قصصه ( عليه السلام ) غير خفية على المتدبر فيها . وهناك اختلافات جزئية كثيرة كما وقع في التوراة في قصة قتل القبطي أن المتضاربين ثانيا كانا جميعا إسرائيليين ( 2 ) . وأيضا وقع فيها أن الذي ألقى العصا فتلقفت حيات السحرة هو هارون ألقاها بأمر موسى ، وأيضا لم تذكر فيها قصة انتخاب السبعين رجلا للميقات ونزول الصاعقة عليهم وإحيائهم بعده . وأيضا فيها أن الألواح - التي كانت مع موسى لما نزل من الجبل وألقاها - كانت لوحين من حجر وهما لوحا الشهادة ( 3 ) ، إلى غير ذلك من الاختلافات ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الإصحاح الثاني والثلاثون من سفر الخروج . ( 2 ) الإصحاح الثاني من سفر الخروج . ( 3 ) الإصحاح الثاني والثلاثون من سفر الخروج . ( 4 ) الميزان : 16 / 40 .
ميزان الحكمة — صفحة 3101 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية