تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3093

مساهمون:

ص٣٠٩٣
به قومه - وخاصة في سور الأعراف وهود والشعراء - شيئا كثيرا من حقائق المعارف والعلوم الإلهية والأدب البارع مع ربه ومع الناس . وقد سمى نفسه الرسول الأمين ( الشعراء : 178 ) ومصلحا ( هود : 88 ) وأنه من الصالحين ( الشعراء : 27 ) فحكى الله ذلك عنه حكاية إمضاء ، وقد خدمه الكليم موسى بن عمران ( عليه السلام ) زهاء عشر سنين سلام الله عليه . 3 - ذكره في التوراة : لم تقص التوراة قصته مع قومه ، وإنما أشارت إليه في ضمن ما ذكرت قصة قتل موسى القبطي وفراره من مصر إلى مديان ( القصة ) فسمته " رعوئيل كاهن مديان " ( 1 ) . ( انظر ) المحبة ( 2 ) باب 665 .
هامش
( 1 ) الميزان : 10 / 377 ، الإصحاح الثاني من سفر الخروج من التوراة . كما في الهامش .