تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 3052

مساهمون:

ص٣٠٥٢

[ 3786 ] صالح ( عليه السلام ) الكتاب * ( وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية ) * ( 1 ) . ( انظر ) هود : 61 - 68 ، الحجر : 80 - 84 ، الشعراء : 141 - 159 ، النمل : 45 - 53 ، السجدة : 17 ، 18 ، الذاريات : 42 - 45 ، القمر : 23 - 32 ، الحاقة : 4 ، 5 ، الفجر : 9 ، الشمس : 11 - 15 . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أيها الناس إنما يجمع الناس الرضى والسخط ، وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضا ، فقال سبحانه : * ( فعقروها فأصبحوا نادمين ) * فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة ( 2 ) . - أبو مطر : لما ضرب ابن ملجم الفاسق لعنه الله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال له الحسن : أقتله ؟ قال : لا ولكن احبسه ، فإذا مت فاقتلوه ، وإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي : هود وصالح ( 3 ) . كلام في قصة صالح في فصول : 1 - ثمود قوم صالح ( عليه السلام ) : ثمود قوم من العرب العاربة كانوا يسكنون وادي القرى بين المدينة والشام ، وهم من بشر ما قبل التاريخ لا يضبط التاريخ إلا شيئا يسيرا من أخبارهم ، ولقد عفت الدهور آثارهم فلا اعتماد على ما يذكر من جزئيات قصصهم . والذي يقصه كتاب الله من أخبارهم أنهم كانوا أمة من العرب على ما يدل عليه اسم نبيهم وقد كان منهم ( هود : 61 ) نشأوا بعد قوم عاد ، ولهم حضارة ومدنية يعمرون الأرض ويتخذون من سهولها قصورا وينحتون من الجبال بيوتا آمنين ( الأعراف : 74 ) ، ومن شغلهم الفلاحة بإجراء العيون وإنشاء الجنات والنخيل والحرث ( الشعراء : 148 ) . كانت ثمود تعيش على سنة الشعوب والقبائل ، يحكم فيهم سادتهم وشيوخهم ، وقد كانت في المدينة التي بعث فيها صالح تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ( النمل : 48 ) فطغوا في الأرض وعبدوا الأصنام وأفرطوا عتوا وظلما . 2 - بعثة صالح ( عليه السلام ) : لما نسيت ثمود ربها وأسرفوا في أمرهم أرسل الله إليهم صالحا النبي ( عليه السلام ) ، وكان من بيت الشرف والفخار معروفا بالعقل

هامش
( 1 ) الأعراف : 73 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة : 201 . ( 3 ) البحار : 11 / 379 / 4 .