النهي عن الغيبة
الكتاب * ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في خطبة حجة الوداع - أيها الناس إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، إن الله حرم الغيبة كما حرم المال والدم ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الغيبة جهد العاجز ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغيبة آية المنافق ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الغيبة شر الإفك ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا تغتب فتغتب ، ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها فإنك كما تدين تدان ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إياك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك ، أو تقول ما يصير عليك حجة ، وفي الإساءة إليك علة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إياك والغيبة ، فإنها تمقتك إلى الله والناس ، وتحبط أجرك ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : العاقل من صان لسانه عن الغيبة ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لاتعود نفسك الغيبة ، فإن معتادها عظيم الجرم ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أبغض الخلائق إلى الله المغتاب ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من أقبح اللؤم غيبة الأخيار ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما قالت له عائشة : حسبك من صفية كذا وكذا ، تعني قصيرة - : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ( 13 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا يطمعن . . . المغتاب في السلامة ( 14 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ملعون من اغتاب أخاه ( 15 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم ، فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم ( 16 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي مررت بقوم لهم