تفسير الغيبة
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لأبي ذر - : يا أبا ذر ! إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا . . . قلت : يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قلت يا رسول الله فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الغيبة ذكرك أخاك بما يكره ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما كرهت أن تواجه أخاك فهو غيبة ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله ، عليه فأما إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله * ( فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ) * ( 11 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ( 12 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا ( 13 ) . ( انظر ) : البحار : 75 / 221 " كلام الشهيد الثاني في معنى الغيبة " . باب : 3135 ، 3136 .