منكم فيها الغفلة والتشاغل عن الموعظة ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ألستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا ، وأبقى آثارا . . . ثم ظعنوا عنها بغير زاد مبلغ ، ولا ظهر قاطع ، فهل بلغكم أن الدنيا سخت لهم نفسا بفدية . . . وهل زودتهم إلا السغب . . . أفهذه تؤثرون ؟ ! ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قد غاب عن قلوبكم ذكر الآجال ، وحضرتكم كواذب الآمال ، فصارت الدنيا أملك بكم من الآخرة ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه ، ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه ؟ ! ويقلقكم اليسير من الدنيا يفوتكم ، حتى يتبين ذلك في وجوهكم ؟ ! ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ويح ابن آدم ما أغفله ، وعن رشده ما أذهله ! ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كلام له بعد تلاوته : * ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) * - : يا له مراما ما أبعده ! وزورا ما أغفله ! وخطرا ما أفظعه ! ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كيف يراعي النبأة من أصمته الصيحة ؟ ! ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فيالها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة ، وأن تؤديه أيامه إلى الشقوة ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه وإنما هو كفنه ، ويبني بيتا ليسكنه وإنما هو موضع قبره ( 9 ) . - مما ناجى الله تعالى به موسى ( عليه السلام ) : كيف يجد قوم لذة العيش لولا التمادي في الغفلة ، والاتباع للشقوة ، والتتابع للشهوة ، ومن دون هذا يجزع الصديقون ( 10 ) . [ 3095 ]
ميزان الحكمة — صفحة 2285
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٢٨٥
- الإمام علي ( عليه السلام ) : بدوام ذكر الله تنجاب
الغفلة ( 11 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ! هم بالحسنة وإن
لم تعملها ، لكيلا تكتب من الغافلين ( 12 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن من عرف الأيام لم
يغفل عن الاستعداد ( 13 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : استعينوا على بعد المسافة بطول
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 86 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
6 / 353 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 111 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
7 / 227 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 113 : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 246 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 113 : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 246 .
( 5 ) غرر الحكم : 10093 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 221 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 4 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
1 / 207 .
( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 64 .
( 9 ) البحار : 77 / 401 / 26 وص 38 / 7 .
( 10 ) البحار : 77 / 401 / 26 وص 38 / 7 .
( 11 ) غرر الحكم : 4269 .
( 12 ) مكارم الأخلاق : 2 / 378 / 2661 .
( 13 ) التوحيد : 74 / 27 .